الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 40 من 994

والأطعمة، فلذلك اختلفت الحاكون بذكرها، فقال بعضهم: برة، وقال آخرون: عنبة، وقال آخرون: عنابة. وهي الشجرة التي من تناول منها بإذن الله ألهم علم الأولين والآخرين من غير تعلم، ومن تناول بغير إذن الله خاب من مراده وعصى ربه " (1). وفي رواية: " أنها شجرة الكافور " (2). وفي أخرى: " أنها شجرة الحسد " (3). وفي أخرى: " أن كلها حق وأن آدم قال في نفسه: هل خلق الله بشرا أفضل مني؟ فأراه الله أشباح آل محمد " (4). وفي رواية: " أراه أسماءهم من العرش وقال: هؤلاء من ذريتك، وهم خير منك ومن جميع خلقي، ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد وتتمنى منزلتهم. فتسلط عليه الشيطان، حتى أكل من الشجرة التي نهي عنها، وتسلط على حواء، فنظرت إلى فاطمة بعين الحسد، حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم " (5).

التالي صفحة 40 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...