الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 398 من 994

في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ولو قتل نفسا واحدة كان فيه) 7.

1 - العياشي 1: 312، الحديث: 83، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - كمال الدين 1: 213، الباب: 22، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 165، عن السجاد عليه السلام. والشدخ: الكسر في الشئ الأجوف، يقال: شدخت رأسه: كسرته. مجمع البحرين 2: 435 (شدخ). 4 - في جميع النسخ: (فيه). 5 - القمي 1: 165، عن السجاد عليه السلام. والمخالب جمع مخلب بمنزلة الظفر للانسان. مجمع البحرين

2 : 53 ( خلب ) .

6 - القمي 1: 167. 7 - العياشي 1: 313، الحديث: 86، عن أبي عبد الله عليه السلام.

(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا): ومن تسبب لبقاء حياتها بعفو أو منع من القتل أو استنقاذ من بعض أسباب الهلاك، فكأنما فعل ذلك بالناس جميعا. قال: (من أنقذها من حرق أو غرق. قيل: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى قال: ذاك تأويلها الأعظم) 1. وفى رواية: (من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها) 2. (ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات) بعد ما كتبنا عليهم هذا التشديد الوكيد كي يتحاموا عن أمثال هذه الجنايات (ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون): مجاوزون عن الحق. قال: (المسرفون هم الذين يستحلون المحارم ويسفكون الدماء) 3. (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى في الدنيا): ذل وفضيحة (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) لعظم ذنوبهم. الا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم). (قدم قوم من بنى ضبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرضى، فبعثهم لله إلى إبل الصدقة يشربون

التالي صفحة 398 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...