الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 38 من 994

أقول : يعني أخبرهم بالحقائق المكنونة عنهم ، والمعارف المستورة عليهم ، ليعرفوا

جامعيتك لها، وقدرة الله على الجمع بين الصفات المتباينة والأسماء المتناقضة في مخلوق

1 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 2 - في " ب " و " ج ": " وبأنكم أحق ". 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 6 _ راجع: نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 41، الخطبة: 1. 7 - الصافات (37): 164. 8 - الصافي 1: 100.

واحد. (فلما أنبأهم بأسمائهم) قال: " فعرفوها " (1). (قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض) قال: " سرهما " (2). (وأعلم ما تبدون) قال: " من ردكم علي " (3). (وما كنتم تكتمون) قال: " من اعتقادكم أنه لا يأتي أحد يكون أفضل منكم، وعزم إبليس على الاباء على آدم إن أمر بطاعته، فجعل آدم حجة عليهم " (4). (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم). " وذلك لما كان في صلبه من أنوار نبينا، وأهل بيته المعصومين - صلوات الله عليهم - وكانوا قد فضلوا على الملائكة باحتمالهم الأذى في جنب الله، فكان السجود لهم تعظيما وإكراما، ولله - سبحانه - عبودية، ولآدم طاعة ". كذا ورد (5). (فسجدوا إلا إبليس). ورد: " إنه كان بين الملائكة يعبد الله في السماء، وكانت

التالي صفحة 38 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...