جامعيتك لها، وقدرة الله على الجمع بين الصفات المتباينة والأسماء المتناقضة في مخلوق
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 2 - في " ب " و " ج ": " وبأنكم أحق ". 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 217. 6 _ راجع: نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 41، الخطبة: 1. 7 - الصافات (37): 164. 8 - الصافي 1: 100.
واحد. (فلما أنبأهم بأسمائهم) قال: " فعرفوها " (1). (قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض) قال: " سرهما " (2). (وأعلم ما تبدون) قال: " من ردكم علي " (3). (وما كنتم تكتمون) قال: " من اعتقادكم أنه لا يأتي أحد يكون أفضل منكم، وعزم إبليس على الاباء على آدم إن أمر بطاعته، فجعل آدم حجة عليهم " (4). (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم). " وذلك لما كان في صلبه من أنوار نبينا، وأهل بيته المعصومين - صلوات الله عليهم - وكانوا قد فضلوا على الملائكة باحتمالهم الأذى في جنب الله، فكان السجود لهم تعظيما وإكراما، ولله - سبحانه - عبودية، ولآدم طاعة ". كذا ورد (5). (فسجدوا إلا إبليس). ورد: " إنه كان بين الملائكة يعبد الله في السماء، وكانت