1 - يقال: هذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح، كما يقال في ضده: ولد زنية. النهاية 2: 225 (رشد). 2 - الكافي 1: 133، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " هي روح الله مخلوقة... ". 3 - في " ب ": " خلقهما ". 4 - التوحيد: 172، الباب: 27، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - المائدة (5): 116. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 146، والبيضاوي 2: 131.
المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر): وترفع (1) عنها. الاستكبار دون الاستنكاف، وإنما يستعمل حيث لا استحقاق، بخلاف التكبر، فإنه قد يكون باستحقاق، كما هو في الله سبحانه. (فسيحشرهم إليه جميعا). (فأما الذين آمنوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا). (يا أيها الناس قد جائكم برهن من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا). (فأما الذين آمنوا بالله واعصتموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما). قال: " البرهان: محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والنور: علي عليه السلام، والصراط المستقيم: علي عليه السلام " (2). والقمي: النور: إمامة علي، والاعتصام: التمسك بولايته، وولاية الأئمة