كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، فجمع له كل وحي " (4). ورد: " أعطيت السور الطول مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل ثمان وستون سورة " (5)، (6). (وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا). (ورسلا): وأرسلنا رسلا (قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك
1 - الكافي 5: 306، الحديث:، والعياشي 1: 284، الحديث: 304، والقمي 1: 185، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 140، والتفسير الكبير 11: 106، والبيضاوي 2: 129. 3 - مجمع البيان 3 - 4: 140، والتفسير الكبير 11: 106، والبيضاوي 2: 129. 4 - العياشي 1: 285، الحديث: 305، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. 5 - الكافي 2: 601، الحديث: 10، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه: " الطوال " مكان: " الطول ". 6 - السبع الطول: البقرة، وآل عمران 7 والنساء والمائدة، والانعام، والأعراف، والأنفال مع التوبة، لأنها تدعى القرينتين، لذلك لم يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم. وإنما سميت هذه السور الطول، لأنها أطول سور القران. وأما المثاني، فهي السورة التالية للسبع الطول، وأولها سورة يونس، وآخرها