الباهرات (فعفونا عن ذلك) لسعة رحتمنا (وآتينا موسى سلطنا مبينا): حجة بينة تبين عن صدقه. (ورفعنا فوقهم الطور): الجبل (بميثاقهم) ليقبلوه (وقلنا لهم) على لسان موسى (ادخلوا الباب سجدا): باب حطة (وقلنا لهم لا تعدوا في السبت): لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أبيح لكم إلى ما حرم عليكم (وأخذنا منهم ميثاقا غليظا) على ذلك. (فيما نقضهم ميثاقهم) يعني: فخالفوا ونقضوا، ففعلنا بهم ما فعلنا بسبب نقضهم، و " ما " مزيدة للتأكيد. (وكفرهم بأيت الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف): أوعية للعلوم أو في أكنة، كما سبق تفسيره (2). (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا). (وبكفرهم) بعيسى (وقولهم على مريم بهتنا عظيما) يعني: نبتها إلى الزنا. ورد: " إن رضا الناس لا يملك، وألسنتهم لا تضبط، ألم ينسبوا مريم ابنة عمران عليهما السلام إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف " (3). (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) يعنون رسول الله بزعمه.
1 - مجمع البيان 3 - 4: 133. 2 - ذيل الآية: 88 من سورة البقرة. 3 - الأمالي (للصدوق): 91، المجلس الثاني والعشرون، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم). قيل: إنما ذمهم بما دل عليه الكلام من جرأتهم