الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 368 من 994

الباهرات (فعفونا عن ذلك) لسعة رحتمنا (وآتينا موسى سلطنا مبينا): حجة بينة تبين عن صدقه. (ورفعنا فوقهم الطور): الجبل (بميثاقهم) ليقبلوه (وقلنا لهم) على لسان موسى (ادخلوا الباب سجدا): باب حطة (وقلنا لهم لا تعدوا في السبت): لا تتجاوزوا في يوم السبت ما أبيح لكم إلى ما حرم عليكم (وأخذنا منهم ميثاقا غليظا) على ذلك. (فيما نقضهم ميثاقهم) يعني: فخالفوا ونقضوا، ففعلنا بهم ما فعلنا بسبب نقضهم، و " ما " مزيدة للتأكيد. (وكفرهم بأيت الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف): أوعية للعلوم أو في أكنة، كما سبق تفسيره (2). (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا). (وبكفرهم) بعيسى (وقولهم على مريم بهتنا عظيما) يعني: نبتها إلى الزنا. ورد: " إن رضا الناس لا يملك، وألسنتهم لا تضبط، ألم ينسبوا مريم ابنة عمران عليهما السلام إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف " (3). (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) يعنون رسول الله بزعمه.

1 - مجمع البيان 3 - 4: 133. 2 - ذيل الآية: 88 من سورة البقرة. 3 - الأمالي (للصدوق): 91، المجلس الثاني والعشرون، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.

(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم). قيل: إنما ذمهم بما دل عليه الكلام من جرأتهم

التالي صفحة 368 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...