الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 361 من 994

والآخرة) فليطلب الثوابين جميعا من عند الله تعالى، وما باله يكتفي بأخسهما ويدع أشرفهما، على أنه لو طلب الأشرف لم يخطئه الأخس. ورد: " من كانت الآخرة همته، كفاه الله همته (2) من الدنيا " (3). (وكان الله سميعا بصيرا) عالما بالاغراض، فيجازي كلا بنيته. (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط): مواظبين على العدل، مجتهدين في إقامته (شهداء لله) بالحق، تقيمون شهادتكم لوجه الله (ولو على أنفسكم): ولو كانت الشهادة على أنفسكم بأن تقروا عليها (أو الولدين والأقربين إن يكن) المشهود عليه أو المشهود له (4) (غنيا أو فقيرا) فلا تمتنعوا عن إقامة الشهادة للغني على الفقير، لاستغناء المشهود له وفقر المشهود عليه، ولا عن إقامة الشهادة للفقير على

1 - مجمع البيان 3 - 4، والبيضاوي 2: 122. 2 - في " ب ": " همه ". 3 - الخصال 1: 129، الباب: 3، الحديث: 133، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: " همه " في الموضعين. 4 - في " الف ": " المشهود أو المشهود عليه ".

الغني، تهاونا بالفقير وتوقير ا للغني، أو خشية منه، أو حشمة له (فالله أولى بهما): بالغني والفقير وأنظر لهما (فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا): لان تعدلوا عن الحق، من العدول، أو لأجل أن تعدلوا في الشهادة، من العدل. نهى

التالي صفحة 361 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...