الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 360 من 994

الدرجات العلى " (7). (وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض) لا يتضرر

1 - الكافي 5: 363، ذيل الحديث: 1، والعياشي 1: 279، الحديث: 285، والقمي 1: 155، ومجمع البيان

3 - 4 : 121 ، عن أبي عبد الله عليه السلام مع تفاوت .

2 - مجمع البيان 3 - 4: 121، عن الصادقين عليهما السلام. 3 - المصدر، والدر المنثور 2: 712. 4 - الأيم، فيما يتعارفه أهل اللسان: الذي لا زوج له، من الرجال والنساء. يقال: رجل أيم، سواء كان تزوج من قيل أو لم يتزوج، والمرأة أيم، أيضا، بكرات كانت أو ثيبا. وإنما قيل للمرأة " أيم " ولم يقل " أيمة "، لان أكثر ذلك للنساء، فهو كالمستعار.. مجمع البحرين 6: 16 (أيم) 5 - مجمع البيان 3 - 4: 121، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام. 6 - السلوة والسلوة: رخاء العيش. يقال: هو في سلوة من العيش، أي: في نعمة ورفاهية ورغد. مجمع البحرين 1: 233، ولسان العرب 14: 396 (سلا). 7 - مصباح الشريعة: 163، الباب: 77، في الوصية، عن أبي عبد الله عليه السلام.

بكفرانكم وعصيانكم، كما لا ينتفع بشكركم وتقواكم، وإنما وصاكم لرحمته لا لحاجته. (وكان الله غنيا) عن الخلق وعبادتهم (حميدا) في ذاته، حمد أولم يحمد. (ولله ما في السماوات وما في الأرض) كل يدل بحاجته على غناه، وبما فاض عليه من الوجود والكمال على كونه حميدا (وكفى بالله وكيلا): حافظا للجميع، لا يعزب عنه مثقال ذرة فيهما. (إن يشأ يذهبكم): يفنكم (أيها الناس ويأت بأخريين) مكانكم (وكان الله على ذلك قديرا). روي: " لما نزلت هذه الآي ة ضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده على ظهر سلمان - رضي الله عنه - وقال: هم، قوم هذا، يعني عجم الفرس " (1). (من كان يريد ثواب الدنيا) كمن يجاهد للغنيمة (فعند الله ثواب الدنيا

التالي صفحة 360 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...