1 - تفسير الإمام عليه السلام: 216. 2 - القمي 1: 36 - 37. 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 216. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 216. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 216. 6 - القمي 1: 36 - 37. 7 - العياشي 1: 31، الحديث: 7، عن علي بن الحسين عليه السلام. 8 - علل الشرايع 2: 406، الباب: 143، الحديث: 1، عن علي بن الحسين عليه السلام. 9 - في المصدر: " الكائن فيمن أجعله بدلا منكم ". 10 - تفسر الإمام عليه السلام: 216. 11 - القمي 1: 41، عن أبي جعفر عليه السلام. 12 - المصدر: 45. 13 - تفسير الإمام عليه السلام: 217.
أقول : وجه التوفيق أن المراد بالأسماء ، أسماء الله الحسنى التي بها خلقت المخلوقاتكما أشير إليها في أدعية أهل البيت - عليهم السلام - بقولهم: " وبالاسم الذي خلقت به العرش، وبالاسم الذي خلقت به الكرسي، وبالاسم الذي خلقت به الأرواح " (1)، إلى غير ذلك. وإنما اختص كل مخلوق باسم، بسبب غلبة ظهور الصفة التي دل عليها ذلك الاسم فيه، كما أشير إليه في الحديث القدسي: " يا آدم هذا محمد وأنا الحميد المحمود في فعالي، شققت له اسما من اسمي، وهذا علي وأنا العلي العظيم، شققت له اسما من اسمي " (2) الحديث. وإنما أضيفت في الحديث تارة إلى المخلوقات كلها، لأنها كلها