الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 329 من 994

2 - الشورى (42): 30. 3 - نحله: أعطاه ووهبه من طيب نفس بلا توقع عوض. مجمع البحرين 5: 478 (نحل). 4 - التوحيد: 368، الباب: 20، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - الانعام (6): 160. 6 - القمي 1: 144، عن الصادقين عليهما السلام.

رسولا وكفى بالله شهيدا) على ذلك، فما ينبغي لاحد أن يخرج من طاعتك. (من يطع الرسول فقد أطاع الله) لأنه في الحقيقة مبلغ، والآمر والناهي هو الله. روي: أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: " من أحبني فقد أحب الله ومن أطاعني فقد أطاع الله. فقال المنافقون: لقد قارف الشرك وهو ينهى عنه، ما يريد إلا أن نتخذه ربا، كما اتخذت النصارى عيسى، فنزلت " (1). (ومن تولى): أعرض عن طاعته (فما أرسلناك عليهم حفيظا): تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها، إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. (ويقولون) إذا أمرتهم بأمر (طاعة): أمرنا طاعة (فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم): دبروا ليلا (غير الذي تقول): خلاف ما قلت أو خلاف ما قالت من القبول وضمان الطاعة. (والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا): يكفيك شرهم. (أفلا يتدبرون القرآن): يتأملون معانيه ويتبصرون ما فيه (ولو كان من عند غير الله): من كلام البشر، كما زعموه (لوجدوا فيه اختلفا كثيرا) من تناقض

التالي صفحة 329 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...