الآية " (7). (فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله): يخشون الكفار أن يقتلوهم، كما يخشون الله أن ينزل عليهم بأسه (أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب). قال: " كفوا أيديكم " مع الحسن، "
1 - الخصال 1: 9، الحديث: 31، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 2 - الكشاف 1: 543. 3 - العياشي 1: 257، الحديث: 193، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكشاف 1: 543. 5 - الكافي 2: 114، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - الكافي 8: 279، ذيل الحديث: 434، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - الكافي 8: 279، ذيل الحديث: 434، عن أبي جعفر عليه السلام.
كتب عليهم القتال " مع الحسين، " إلى أجل قريب ": إلى خروج القائم، فإن معه الظفر " (1). (قل متع الدنيا قليل) سريع التقضي (والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا): ولا تنقصون أدنى شئ من ثوابكم فلا ترغبوا عنه. (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة): في قصور مجصصة أو مرتفعة (وإن تصبهم حسنة): نعمة كخصب (يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم