الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 321 من 994

ضللا بعيدا). القمي: نزلت في الزبير بن العوام، نازع رجلا من اليهود في حديقة، فقال الزبير: نرضى بابن شيبة اليهودي، وقال اليهودي: نرضى بمحمد. فأنزل الله (7). وورد: " أيما رجل كان بينه وبين أخ مماراة في حق، فدعاه إلى رجل من إخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء، كان بمنزلة الذين قال الله " ألم تر " الآية " (8). وفي رواية: " من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقه

1 - كمال الدين 1: 253، الباب: 23، الحديث: 3. 2 - في " ب " و " ج ": " فإنها ". 3 - نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 182 من خطبة: 125. 4 - القمي 1: 141، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " فرجعوه إلى الله ". 5 - الكافي 8: 184، الحديث، 212، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. 6 - الكافي 8: 184، الحديث، 212، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. 7 - القمي 1: 141، وفيه: " ترضى " بدل " نرضى " في موضعين. 8 - الكافي 7: 411، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.

ثابتا، لأنه أخذ بحكم الطاغوت، وقد أمر الله أن يكفر به. قيل: كيف يصنعان؟ قال: انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا،

التالي صفحة 321 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...