ضللا بعيدا). القمي: نزلت في الزبير بن العوام، نازع رجلا من اليهود في حديقة، فقال الزبير: نرضى بابن شيبة اليهودي، وقال اليهودي: نرضى بمحمد. فأنزل الله (7). وورد: " أيما رجل كان بينه وبين أخ مماراة في حق، فدعاه إلى رجل من إخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء، كان بمنزلة الذين قال الله " ألم تر " الآية " (8). وفي رواية: " من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقه
1 - كمال الدين 1: 253، الباب: 23، الحديث: 3. 2 - في " ب " و " ج ": " فإنها ". 3 - نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 182 من خطبة: 125. 4 - القمي 1: 141، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " فرجعوه إلى الله ". 5 - الكافي 8: 184، الحديث، 212، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. 6 - الكافي 8: 184، الحديث، 212، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. 7 - القمي 1: 141، وفيه: " ترضى " بدل " نرضى " في موضعين. 8 - الكافي 7: 411، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.
ثابتا، لأنه أخذ بحكم الطاغوت، وقد أمر الله أن يكفر به. قيل: كيف يصنعان؟ قال: انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا،