3 - العياشي 1: 247، الحديث: 154، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 1: 276، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - في " الف " و " ب ": " كنيتي ". 6 - في المصدر: " تجللها " أي: تعلوها وتعمها ولعله الأنسب.
أهله " (1). (فإن تنازعتم) أيها المأمورون (في شئ) من أمور الدين (فردوه): فراجعوا فيه. (إلى الله): إلى محكم كتابه (والرسول) " بالسؤال عنه في زمانه، وبالأخذ بسنته، والمراجعة إلى من أمر بالمراجعة إليه بعده، فإنه (2) رد إليه " (3). كذا ورد في
تفسير الآية . وفي رواية : " نزلت : فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسولوإلى أولي الامر منكم " (4). وفي أخرى: " تلا هذه الآية هكذا: فإن خفتم تنازعا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم " (5). قال: " هكذا نزلت وكيف يأمرهم الله بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: أطيعوا الله " (6). (إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) فإن الايمان يوجب ذلك. (ذلك خير وأحسن تأويلا) من تأويلكم بلا رد. (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم