الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 316 من 994

أقول : لعل التخصيص لأجل أن الدنيا خلقت لهم ، والخلافة حقهم ، فلو كانت

الأموال في أيديهم لانتفع بها سائر الناس، ولو منعوا عن حقوقهم لمنع ساير الناس، فكأنهم كل الناس. وقد ورد: " نحن الناس وشيعتنا أشباه الناس وساير الناس نسناس " (5) والنقير: النقطة التي في وسط النواة. (أم يحسدون الناس على ماء آتاهم الله من فضله). قال: " نحن الناس المحسدون على ما آتانا الله من الإمامة " (6). وفي رواية: " الناس: النبي وآله " (7). (فقد آتينا آل إبراهيم الكتب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) قال: " يعني جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد؟ " (8). وقال: " الكتاب: النبوة. والحكمة: الفهم والقضاء. والملك العظيم:

1 - الكافي 1: 205، الحديث: 1، والعياشي 1: 246، الحديث: 153، عن أبي جعفر عليه السلام 2 - القمي 1: 140. 3 - الكافي 1: 205، الحديث: 1، والعياشي 1: 264، الحديث: 153، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 1: 205، الحديث: 1، والعياشي 1: 264، الحديث: 153، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - الكافي 8: 244، الحديث: 339، عن علي بن الحسين، عن حسين بن علي عليهم السلام. 6 - الكافي 1: 205، الحديث: 1، والعياشي 1: 264، الحديث: 153، عن أبي جعفر عليه السلام.

التالي صفحة 316 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...