(بلى الله يزكى من يشاء) لأنه العالم بما ينطوي عليه الانسان دون غيره (ولا يظلمون فتيلا): أدنى ظلم. وهو الخيط الذي في شق النواة (7)، يضرب به المثل في الحقارة. (انظر كيف يفترون على الله الكذب) في زعمهم أنهم أبناء الله وأحباؤه وأزكياء عنده (وكفى به إثما مبينا).
1 - مجمع البيان 3 - 4: 55، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - في جميع النسخ: يفلح، ما أثبتناه من المصدر. 3 - مجمع البيان 3 - 4: 55، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - من لا يحضره الفقيه 4: 295، الحديث: 892، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام. 5 - العياشي 1: 246، الحديث: 150، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 58، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - النواة: اسم لخمسة دراهم وهو في الأصل: عجمة التمرة. " النهاية 5: 131 (نوا)، ولسان العرب
15 : 350 ( نوى ) .(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت والطاغوت). الجبت في الأصل اسم صنم، فاستعمل في كل ما عبد من دون الله. والطاغوت يطلق على الشيطان وعلى كل باطل من معبود أو غيره. (ويقولون للذين كفروا): لأجلهم وفيهم (هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا). قال: " يقولون لائمة الضلال والدعاة إلى النار: هؤلاء أهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم " (1). والقمي: نزلت في اليهود حين سألهم مشركوا العرب: أديننا أفضل أم دين محمد؟ قالوا: بل دينكم أفضل (2). (أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا). (أم لهم نصيب من الملك) قال: " يعني الإمامة والخلافة " (3). (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا). قال: " نحن الناس الذين عنى الله " (4).