أراد به نهي عمر عن المتعة وتمكن نهيه من قلوب الناس. (ومن لم يستطع منكم طولا) قال: " غنى " (5). (أن ينكح المحصنات المؤمنات) يعني الحرائر (فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات). قال: " لا ينبغي أن يتزوج الحر المملوكة اليوم، إنما كان ذلك حيث قال الله: " ومن لم يستطع منكم طولا ". والطول: المهر. ومهر الحرة اليوم مهر الأمة أو أقل " (6). (والله أعلم بإيمانكم) فاكتفوا بظاهر الايمان، فإنه العالم بالسرائر وبتفاضل ما بينكم في الايمان، فرب أمة تفضل الحرة فيه. (بعضكم من بعض): أنتم ومماليككم متناسبون. نسبكم من آدم ودينكم الاسلام. (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف): بغير مطل وضرار ونقصان (محصنات): عفايف (غير مسافحات): غير مجاهرات بالزنا (ولا متخذات أخدان): أخلا في السر (فإذا أحصن) بالتزويج (فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات) يعني الحرائر (من العذاب) يعني الحد، كما قال: " وليشهد عذابهما طائفة " (7) (ذلك) يعني نكاح الإماء (لمن خشي العنت منكم):
1 - العياشي 1: 233، الحديث: 86، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الكافي 5: 449، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - في " الف " و " ج " والمصدر: " بني الخطاب " وفي بعض النسخ: " ابن الخطاب ". راجع: المستدرك