أموالكم، بأن تتعجلوا الحرام من أموالهم قبل أن يأتيكم الرزق الحلال الذي قدر لكم. وقيل: كانوا يأخذون الرفيع من أموالهم ويجعلون مكانه الخسيس (7)، فنهوا عنه. (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم): مضمومة إليها يعني فيما زاد على قدر أجره، لقوله " فليأكل بالمعروف " (8) (إنه كان حوبا كبيرا): ذنبا عظيما. (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء). ما ذكره المفسرون في سبب نزوله ونظم محصوله لا يخلو من تعسف. وورد: " إنه من إسقاط المنافقين من القرآن، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن " (9).
1 - من لا يحضره الفقيه 3: 240، الحديث: 1137، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الكشاف 1: 493. 3 - مجمع البيان 3 - 4: 3، عن أبي جعفر عليه السلام، والدر المنثور 2: 424. 4 - العياشي 1: 217، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - القمي 1: 130، عن أبي الجارود، وتفسير فرات الكوفي: 101، والدر المنثور 2: 424، عن ابن عباس. 6 - الآية: 6. 7 - مجمع البيان 3 - 4: 3. 8 - النساء (4): 6. 9 - الاحتجاج 1: 377، عن أمير المؤمنين عليه السلام. وجدير بالذكر أن من المسلم عند الشيعة الإمامية عدم تحريف