الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 280 من 994

أقول : لعل تأويل الضلع الأيسر الجهة التي تلي الدنيا ، فإنها أضعف من الجهة التي

تلي العقبى، ولذلك تكون جهة الدنيا في الرجال أنقص من جهة العقبى، وبالعكس منهما في النساء. (وبث منهما): نشر (رجالا كثيرا ونساء). قال: " إن الله عز وجل أنزل على آدم حوراء من الجنة، فزوجها أحد ابنيه، وتزوج الآخر ابنة الجان، فما كان في الناس من جمال كثير، أو حسن خلق، فهو من الحوراء، وما كان فيهم من سوء خلق، فهو من ابنة

1 - ما بين المعقوفتين من " ب ". 2 - العياشي 1: 216، الحديث: 7، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: " فضلت فضلة " 3 - علل الشرايع 2: 471، الباب: 222، الحديث: 33، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

الجان " (1). (واتقوا الله الذي تساءلون به) قيل: يعني يسأل بعضكم بعضا، فيقول: أسألك بالله (2). (والأرحام) قال: " واتقوا الأرحام أن تقطعوها " (3). وقال: " هي أرحام الناس، إن الله عز وجل أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى أنه جعلها معه " (4). يعني قرنها باسمه في الامر بالتقوى. (إن الله كان عليكم رقيبا) قال: " حفيظا " (5). (وآتوا اليتامى أموالهم) يعني إذا بلغوا، وآنستم منهم رشدا، كما في الآية الأخرى (6). (ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب): ولا تستبدلوا الحرام من أموالهم بالحلال من

التالي صفحة 280 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...