الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 268 من 994

وندخل الجنة. فأخذوا منهم الفداء وأطلقوهم، فلما كان يوم أحد قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعون، فقالوا: يا رسول الله ما هذا الذي أصابنا وقد كنت تعدنا النصر؟

1 - الكافي 1: 430، الحديث: 84، والعياشي 1: 205، الحديث: 149، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - العياشي 1: 205، الحديث: 150، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. 3 - المصدر، الحديث: 151، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - مجمع البيان 1 - 2: 533، عن أمير المؤمنين وأبي جعفر عليهما السلام.

فنزلت (1). (إن الله على كل شئ قدير) فيقدر على النصر ومنعه، وعلى أن يصيب بكم ويصيب منكم. (وما أصابكم يوم التقى الجمعان): يوم أحد (فبإذن الله وليعلم المؤمنين). (وليعلم الذين نافقوا): وليتميز الفريقان (وقيل لهم) أي: للمنافقين (تعالوا قتلوا في سبيل الله أو ادفعوا) عن الأنفس والأموال (قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم). قالوه دغلا واستهزاءا لزعمهم أن ما يفعلونه ليس بقتال بل إلقاء بالأنفس إلى التهلكة. (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للأيمن) كما يظهر من كلامهم هذا (يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون) من النفاق وما يخلو به بعضهم إلى بعض فإنه يعلمه مفصلا بعلم واجب، وأنتم تعلمونه مجملا بأمارات.

التالي صفحة 268 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...