قلوبهم من الخوف يوم أحد حتى تركوا القتال ورجعوا من غير سبب (4). وورد:
1 - رجف: حرك وتحرك واضطرب شديدا، ورجفت الأرض: زلزلت كأرجفت، والقوم: تهيؤا للحرب. القاموس المحيط 3: 147 (رجف). 2 - مجمع البيان 1 - 2: 517، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - المصدر: 518، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4 - الكشاف 1: 470، والبيضاوي 2: 47.
" نصرت بالرعب مسيرة شهر " (1). (ما لم ينزل به سلطنا) أي: آلهة ليس على إشراكها حجة نازلة من الله عليهم. أريد نفي الحجة ونزولها جميعا. (ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين). (ولقد صدقكم الله وعده) أي: وعده إياهم بالنصر بشرط التقوى والصبر، وكان كذلك حتى خالفوا الرماة، فإن المشركين لما أقبلوا، جعل الرماة يرشقونهم (2)، والباقون يضربونهم بالسيف حتى انهزموا، والمسلمون على آثارهم (إذ تحسونهم بإذنه) أي: تقتلونهم بإذن الله (حتى إذا فشلتم): جبنتم وضعف رأيكم بالميل إلى الغنيمة (وتنازعتم في الامر) يعني اختلاف الرماة حين انهزام المشركين. فقال بعضهم: فما موقفنا هاهنا؟ وقال آخرون: لا نخالف أمر الرسول. فثبت مكانه أميرهم في نفر يسير، ونفر الباقون للنهب. (وعصيتم من بعد ماء أركم ما تحبون): من الظفر والغنيمة