الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 259 من 994

بارتداده بل يضر نفسه (وسيجزي الله الشاكرين) كأمير المؤمنين ومن يحذو حذوه عليهم السلام. ورد: " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلا هذه الآية في خطبة الغدير، ثم قال: ألا وإن عليا هو الموصوف بالصبر والشكر، ثم من بعده ولدي من صلبه " (3). (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتبا مؤجلا): كتب كتابا موقتا لا يتقدم ولا يتأخر (ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها). تعريض بمن شغلته الغنائم يوم أحد، وكان ذلك سبب انهزام المسلمين. (ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها): من ثوابها (وسنجزي الشاكرين). (وكأين من نبي): وكم من نبي (قتل معه ربيون): ربانيون علماء أتقياء، وفي قراءتهم عليهم السلام: " قتل معه " (4). (كثير) قال: " ألوف وألوف، ثم قال: أي والله يقتلون " (5). (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا) في الدين وعن العدو (وما استكانوا): وما خضعوا للعدو، وهو تعريض بما أصابهم عند

1 - القمي 1: 119، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - راجع: مجمع البيان 1 - 2: 513، والبيضاوي 2: 46. 3 - الاحتجاج 1: 77، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - العياشي 1: 102، الحديث: 154، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - العياشي 1: 102، الحديث: 154، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 259 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...