يفترقا " (5). (جميعا): مجتمعين عليه (ولا تفرقوا): ولا تتفرقوا عن الحق بإيقاع الاختلاف بينكم. قال: " إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون، فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم " (6). (واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء) في الجاهلية (فألف بين قلوبكم) بالاسلام (فأصبحتم بنعمته إخوانا) متحابين في الله (وكنتم على شفا حفرة من النار): مشفين (7) على الوقوع في نار جهنم لكفركم (فأنقذكم منها) قال: " بمحمد، هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد " (8). (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون) اهتداء بعد اهتداء. (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
1 - القمي 1: 108. 2 - العياشي 1: 194، الحديث: 123 عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الأمالي (للشيخ الطوسي) 1: 278، الجزء العاشر، والبحار 24: 84، الحديث: 3، 5، ومناقب آل أبي طالب 3: 75 عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - معاني الأخبار: 132، الحديث: 1، عن علي بن الحسين عليهما السلام. والآية في سورة الإسراء