في الدنيا والآخرة ومن المقربين). (ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين). (قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون). قال: " " كن " منه صنع، وما يكون به، المصنوع " (3). وقد مر له مزيد بيان (4). (ويعلمه الكتب والحكمة والتوراة والإنجيل). (ورسولا إلى بني إسرائيل أنى قد جئتكم باية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لاية لكم إن كنتم مؤمنين). (ومصدقا لما بين يدي من التورة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) في شريعة موسى (وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون). (إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم).
1 - مجمع البيان 1 - 2: 440 عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - العياشي 1: 173، الحديث: 47، عن أبي جعفر عليه السلام، وليست فيه جملة: " يقرعون بها ". 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 173 - 174، الباب: 12، ذيل الحديث: 1. 4 - في سورة البقرة، ذيل الآية: 117.
(فلما أحس عيسى منهم الكفر) قال: " لما سمع ورأى أنهم يكفرون " (1). (قال من