بذلك على أن الغرض من حبس لسانه أن يخلص المدة لذكر الله وشكره قضاءا لحق النعمة، فكأنه قال: آيتك أن تحبس لسانك إلا عن الشكر. (وسبح بالعشي والإبكار). (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك) قال: " من ذرية الأنبياء " (8) (وطهرك) قال: " من السفاح " (9). (واصطفاك على نساء العلمين) قال: " لولادة
1 - الآية: 7. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 660. 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 660. 4 - في " الف ": " أن تمسك لسانك ". 5 - العياشي 1: 172، الحديث، 43، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المصدر، الحديث: 44، عن أحدهما عليهما السلام. 7 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والكشاف 1: 429. 8 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والعياشي 1: 173، الحديث: 47، عن أبي جعفر عليه السلام. 9 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والعياشي 1: 173، الحديث: 47، عن أبي جعفر عليه السلام.
عيسى من غير فحل " (1). (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين). (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم). قال: " يقرعون بها حين أيتمت من أبيها " (2). (وما كنت لديهم إذ يختصمون) تنافسا في كفالتها. (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها