الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 222 من 994

بذلك على أن الغرض من حبس لسانه أن يخلص المدة لذكر الله وشكره قضاءا لحق النعمة، فكأنه قال: آيتك أن تحبس لسانك إلا عن الشكر. (وسبح بالعشي والإبكار). (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك) قال: " من ذرية الأنبياء " (8) (وطهرك) قال: " من السفاح " (9). (واصطفاك على نساء العلمين) قال: " لولادة

1 - الآية: 7. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 660. 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 660. 4 - في " الف ": " أن تمسك لسانك ". 5 - العياشي 1: 172، الحديث، 43، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المصدر، الحديث: 44، عن أحدهما عليهما السلام. 7 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والكشاف 1: 429. 8 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والعياشي 1: 173، الحديث: 47، عن أبي جعفر عليه السلام. 9 - مجمع البيان 1 - 2: 440، والعياشي 1: 173، الحديث: 47، عن أبي جعفر عليه السلام.

عيسى من غير فحل " (1). (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين). (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم). قال: " يقرعون بها حين أيتمت من أبيها " (2). (وما كنت لديهم إذ يختصمون) تنافسا في كفالتها. (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها

التالي صفحة 222 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...