5 - راجع: البيضاوي 2: 14، والكشاف 1: 424. 6 - التبيان 2: 442، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - راجع: العياشي 1: 169، الحديث: 35 عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - الكافي 1: 535، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 9 - الكافي 1: 479، الحديث: 4، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام.
(فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت). اعتراض، وهو قول الله، وعلى قراءة المتكلم من كلامها، تسلية لنفسها، أي: ولعل لله فيه سرا أو الأنثى (1) كان خيرا. (وليس الذكر كالأنثى) من تتمة كلامها. قال: " أوحى الله إلى عمران إني واهب لك ذكرا سويا مباركا، يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله، وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل، فحدث عمران امرأته " حنة " بذلك وهي أم مريم، فلما حملت بها، كان حملها عند نفسها غلاما، فلما وضعتها، قالت: " رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى ": لا تكون البنت رسولا، يقول الله عز وجل " والله أعلم بما وضعت ". فلما وهب الله لمريم عيسى، كان هو الذي بشر به عمران ووعده إياه " (2). وفي رواية: " إن الأنثى تحيض فتخرج من المسجد والمحرر لا يخرج من المسجد " (3). وفي أخرى: " نذرت ما في بطنها للكنيسة أن تخدم العباد وليس الذكر كالأنثى في