الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 205 من 994

ما يشتهونه.

1 - كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: " وغيره من الصحف " كما في المصدر. 2 - علل الشرايع 2: 470، الحديث: 33، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 3 - الصباحة: الجمال، فهو صبيح. القاموس المحيط 1: 241 (صبح). 4 - العياشي 1: 162، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - المصدر: 10، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - الكافي 1: 415، الحديث: 14، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - مجمع البيان 1 - 2: 410، عن أبي عبد الله عليه السلام.

(وما يعلم تأويله) الذي يجب أن يحمل عليه. قال: " يعني تأويل القرآن كله " (1). (إلا الله والراسخون في العلم) الذين تثبتوا وتمكنوا فيه. قال: " نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله " (2). وفي رواية: " إن الراسخون في العلم من لا يختلف في علمه " (3). وفي أخرى: " إن الله جل ذكره بسعة رحمته ورأفته بخلقه، وعلمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كلامه، قسم كلامه ثلاثة أقسام، فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل، وقسما لا يعرفه الا من صفى ذهنه ولطف حسه وصح تمييزه، ممن شرح الله صدره للاسلام، وقسما لا يعرفه إلا الله وأنبياؤه والراسخون في العلم، وإنما فعل ذلك لئلا يدعي أهل الباطل من المستولين على ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

التالي صفحة 205 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...