الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 203 من 994

قد أعطيتك ذلك لك ولامتك. قال الصادق عليه السلام: ما وفد إلى الله تعالى أحد أكرم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين سأل لامته هذه الخصال " (1).

1 - راجع: القمي 1: 95، عن أبي عبد الله عليه السلام.

سورة آل عمران [مدنية، وهي مائتا آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (ألم). قد سبق تأويله (2). (الله لا إله إلا هو الحي القيوم). (نزل عليك الكتب): القرآن نجوما (بالحق): بالعدل والصدق (مصدقا لما بين يديه) من الكتب (وأنزل التورة والإنجيل) جملة على موسى وعيسى. (من قبل): من قبل تنزيل القرآن (هدى للناس) عامة، وقومهما خاصة (وأنزل الفرقان): ما يفرق به بين الحق والباطل. قال: " القرآن: جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به " (3). وفي رواية: " الفرقان كل آية محكمة في الكتاب " (4). وفي أخرى: " سمي الفرقان فرقانا لأنه متفرق الآيات والسور،

1 - ما بين المعقوفتين من " ب ". 2 - في ابتداء سورة البقرة. 3 - الكافي 2: 630، الحديث: 11، ومعاني الأخبار: 189، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - جوامع الجامع 1: 159، عن أبي عبد الله عليه السلام.

أنزلت في غير الألواح وغير الصحف (1)، والتوراة والإنجيل والزبور أنزلت كلها جملة

التالي صفحة 203 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...