إسرائيل من قتل الأنفس وقطع موضع النجاسة وغير ذلك ". كما ورد مفصلا (4). (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) من العقوبات النازلة بمن قبلنا (واعف عنا): وامح ذنوبنا (واغفر لنا): واستر عيوبنا ولا تفضحنا بالمؤاخذة (وارحمنا): وتعطف بنا وتفضل علينا (أنت مولانا): سيدنا، ونحن عبيدك (فانصرنا على القوم الكافرين) بالقهر لهم والغلبة عليهم بالحجة. فإن من حق المولى أن ينصر مواليه على الأعداء.
1 - الاحتجاج 1: 328، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 2 - العياشي 1: 160، الحديث: 533، عن أحدهما عليهما السلام. 3 - التوحيد: 347، الباب: 56، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - الاحتجاج 1: 328، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
ورد: " إن هذه الآية مشافهة الله لنبيه في ليلة المعراج. قال صلى الله عليه وآله وسلم: فقلت أنا مجيبا عني وعن أمتي: " والمؤمنون " إلى قوله: " وإليك المصير ". فقال الله: " لا يكلف الله... إلى قوله: " ما اكتسبت ". فقلت: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " فقال الله: لا أؤاخذك. فقلت: " ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا " فقال الله: لا أحملك. فقلت: " ربنا ولا تحملنا " إلى آخر السورة. فقال الله: