من ينصرهم من الله ويمنع عنهم العقاب. (إن تبدوا الصدقات) قال: " يعني الزكاة المفروضة " (4). (فنعما هي): فنعم شيئا إبداؤها (وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم) قال: " يعني النافلة، إنهم كانوا يستحبون إظهار الفرائض وكتمان النوافل " (6). (ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير). ترغيب في الاخفاء ومجانبة الرياء. (ليس عليك هدهم ولكن الله يهدى من يشاء وما تنفقوا من خير): من مال (فلا نفسكم) فلا تمنوا به على من تنفقونه عليه ولا تؤذوه (وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله): إلا لطلب ما عنده. فما بالكم تمنون بها وتنفقون الخبيث الذي لا يتوجه بمثله إلى الله؟ (وما تنفقوا من خير يوف إليكم) ثوابه أضعافا مضاعفة (وأنتم لا تظلمون): لا تنقصون ثواب نفقتكم. (للفقراء): اعمدوا للفقراء (الذين أحصروا في سبيل الله) أحصرهم الجهاد
1 - في المصدر: " النجاة "، وفي بعض النسخ: " الكتاب ". 2 - مصباح الشريعة: 198، الباب: 95، في الحكمة، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - مجمع البيان 1 - 2: 382، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - الكافي 4: 60، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - الكافي 4: 60، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام.