(وإذا قيل لهم آمنوا) قال: " قال لهم خيار الناس " (7). (كما آمن الناس). قال: " المؤمنون كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار " (8).
أقول : يعني إيمانا مقرونا بالاخلاص ، مبرأ عن شوائب النفاق .(قالوا) قال: " قالوا في الجواب لمن يفيضون إليه، لا لهؤلاء المؤمنين، فإنهم لا يجسرون على مكاشفتهم بهذا الجواب " (9). (أنؤمن كما آمن السفهاء): " المذلون أنفسهم
1 - خنقه: إذا عصر حلقه. أساس البلاغة: 176 (خنق). 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 117. 3 - فإنه قرأ أهل الكوفة: " يكذبون " بفتح الياء، مخففا، والباقون " يكذبون ". راجع: مجمع البيان 1 - 2: 47. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 118. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 118. 6 - المصدر: 118 - 119. 7 - المصدر: 118 - 119. 8 - المصدر: 118 - 119. 9 - المصدر: 118 - 119.
لمحمد، حتى إذا اضمحل أمره أهلكهم أعداؤه ". كذا ورد (1). (ألا إنهم هم السفهاء) قال: " الاخفاء العقول والآراء، الذين لم ينظروا حق النظر، فيعرفوا نبوته وثبات أمره " (2). (ولكن لا يعلمون). (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم) قال: " أخدانهم (3) من