في بني إسرائيل يتبركون به (2). فلما حضر موسى الوفاة، وضع فيه الألواح [ودرعه] (3) وما كان عنده من آيات النبوة وأودعه يوشع وصيه، فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به، وكان الصبيان يلعبون به في الطرقات، فلم يزل بنو إسرائيل في عز وشرف ما دام التابوت
1 - في المصدر: " فأذلهم ". 2 - في المصدر: " فكان في بني إسرائيل معظما يتبركون به ". 3 - ما بين المعقوفتين ليس في المصدر.
بينهم. فلما عملوا بالمعاصي واستخفوا بالتابوت رفعه الله عنهم. فلما سألوا النبي وبعث الله طالوت إليهم ملكا يقاتل معهم، رد الله عليهم التابوت " (1). وقال: " السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان. وكان إذا وضع التابوت بين يدي المسلمين والكفار، فإن تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يقتل أو يغلب، ومن رجع عن التابوت كفر وقتله الامام " (2). وقال: " والبقية رضراض الألواح فيها العلم والحكمة " (3). وفي رواية: " وعصا موسى " (4). وفي أخرى: " والطست الذي يغسل فيه قلوب الأنبياء " (5). وقد مر لها معنى أعم من ذلك كله. (فلما فصل طالوت بالجنود): انفصل بهم عن بلده (قال إن الله مبتليكم): مختبركم (بنهر فمن شرب منه فليس منى) قال: " فليس من حزب الله " (6). (ومن لم