قل: كذا وكذا فقاله - وكان الاسم الأعظم - فعادوا أحياءا، ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله ويكبرونه ويهللونه. فقال " حزقيل " عند ذلك: أشهد أن الله على كل شئ قدير " (4). هذا ملخص القصة. (إن الله لذو فضل على الناس) حيث يبصرهم ما يعتبرون به (ولكن أكثر الناس لا يشكرون): لا يعتبرون.
1 - راجع: مجمع البيان 1 - 2: 345 - 346، ومن لا يحضره الفقيه 3: 328، الحديث: 1588، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الكافي 6: 105، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - أي: يظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد ولحم " مرآة العقول 26: 102 ". 4 - الكافي 8: 198 - 199، الحديث: 237، عن الصادقين عليهما السلام.
(وقتلوا في سبيل الله) فإن الفرار من الموت غير مخلص عنه (واعلموا أن الله سميع) لما يقوله المخلفون والسابقون (عليم) بما يضمرونه. (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا): مقرونا بالاخلاص من حلال طيب (فيضعفه له أضعافا كثيرة) لا يقدرها إلا الله. ورد: " لما نزلت " من جاء بالحسنة فله خير منها " (1)، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم زدني، فأنزل الله: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " (2)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: زدني فنزلت. فعلم أن الكثير من الله لا يحصى وليس له