الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 170 من 994

8 - الكافي 3: 457، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. 9 - البقرة (2): 234. 10 - النساء (4): 12. 11 - العياشي 1: 129 الحديث: 426.

معروف) كالتزين والتعرض للأزواج (والله عزيز): ينتقم ممن خالفه (حكيم): يراعي مصالحهم. (وللمطلقات متع بالمعروف حقا على المتقين). تعميم بعد ذكر بعض الافراد، وحمل على الاستحباب، لما ورد من اختصاص الوجوب بذلك (1). وورد: " إن متاعها بعد ما تنقضي عدتها، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره - قال: - وكيف يمتعها في عدتها؟ وهي ترجوه ويرجوها ويحدث الله بينهما ما يشاء " (2). (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون): تفهمونها وتستعملون العقل فيها. (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم). تعجيب وتقرير. ورد: " هم أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت، هربوا من الطاعون، فمروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون، فنزلوا بها، فأماتهم الله من ساعتهم جميعا وصاروا رميما يلوح (3)، فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له: " حزقيل " فبكى واستعبر وقال: يا رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم، فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك. فأوحى الله إليه أن

التالي صفحة 170 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...