وفي أخرى: " اتقى الكبر وهو أن يجهل الحق ويطعن على أهله " (1). وفي أخرى: " اتقى الصيد في إحرامه " (2). وفي أخرى: " اتقى الصيد حتى ينفر أهل منى النفر الأخير " (3). وفي أخرى: " اتقى ما حرم الله عليه في إحرامه " (4). وفي رواية: " يعني من مات قبل أن يمضي فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، لمن اتقى الكبائر يعني تأخر موته " (5). وورد: " أنتم والله هم. إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يثبت على ولاية علي إلا المتقون " (6). وفي
رواية : " إنما هي لكم والناس سواد وأنتم الحاج " ( 7 ) . ( واتقوا الله واعلموا أنكم إليهتحشرون) فيجازيكم بما تعملون. والحشر: الجمع وضم المتفرق. (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا): يروقك ويعظم في قلبك (ويشهد الله على ما في قلبه) قال: " بأن يحلف لك بأنه مؤمن مخلص مصدق لقوله بعمله " (8). (وهو ألد الخصام): شديد العداوة والجدال للمسلمين. (وإذا تولى) قال: " أدبر وانصرف عنك " (9). وقيل: ملك الامر وصار واليا (10). (سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل) قال: " بظلمه وسوء سيرته " (11). ورد: " إن الحرث هنا: الدين، والنسل: الناس " (12). (والله لا يحب الفساد).