الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 13 من 994

أقول : فهو سر بين الله وبين الحبيب ، لم يقصد به إفهام غيره وغير الراسخين في العلم

من ذريته. وفيه الأعاجيب، والتخاطب بالحروف المفردة سنة الأحباب في سنن المحاب. (ذلك الكتب) قال: " يعنى القرآن الذي افتتح ب‍ " ألم "، هو " ذلك الكتاب " الذي أخبرت به موسى ومن بعده من الأنبياء، وهم أخبروا بني إسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد " (4). (لا ريب فيه) قال: " لا شك فيه لظهوره عندهم " (5). (هدى للمتقين) قال:

1 - ما بين المعقوفتين من " ب ". 2 - معاني الأخبار: 23، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - لم نعثر على نصه في الروايات، راجع: مجمع البيان 1 - 2: والتبيان 1: 47. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 62. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 62.

" الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه (1) على أنفسهم، حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه، عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم، فإنهم يهتدون به وينتفعون بما فيه " (2). (الذين يؤمنون بالغيب) قال: " بما غاب عن حواسهم من توحيد الله، ونبوة الأنبياء، وقيام القائم، والرجعة، والبعث، والحساب، والجنة، والنار، وسائر الأمور التي يلزمهم الايمان بها مما لا يعرف بالمشاهدة، وإنما يعرف بدلائل نصبها الله

التالي صفحة 13 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...