الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 12 من 994

أقول : ويدخل في صراط المنعم عليهم : كل وسط واستقامة في العقائد والأخلاق

والأعمال، وهم: " الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " (5)، وفي صراط المغضوب عليهم: كل تفريط وتقصير، ولا سيما إذا كان عن علم كما فعلت اليهود بموسى وعيسى ونبينا صلوات الله عليهم، وفي صراط الضالين: كل إفراط وغلو، ولا سيما إذا كان عن جهل، كما فعلت النصارى بعيسى عليه السلام، وذلك لان الغضب يلزمه البعد والطرد، والمقصر هو المدبر المعرض فهو البعيد المطرود، والضلال هو الغيبة عن المقصود، والمفرط هو المقبل المجاوز، فهو الذي غاب عنه المطلوب.

1 - تفسير الإمام عليه السلام: 47 - 48، والآية في النساء (4): 69. 2 - المصدر: 50. والآية في المائدة (5): 60. 3 - المصدر: 50. والآية في المائدة (5): 77. 4 - القمي 1: 29: عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - فصلت (41): 30، والأحقاف (46): 13.

سورة البقرة [مدنية، وهي مائتان وست وثمانون آية] (1) (بسم الله الرحمن الرحيم). قد مر تفسيرها. (ألم). قال: " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم، المقطع في القرآن، الذي يؤلفه النبي أو الامام عليهما السلام، فإذا دعا به أجيب " (2). وفي رواية: " وإذا عد أخبر بما يغيب " (3).

التالي صفحة 12 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...