والأمم، أولهم آدم " (3).
أقول : يعني أنه عبادة قديمة ما أخلى الله أمة من إيجابها عليهم ، لم يوجبها عليكموحدكم. ففيه ترغيب وتطييب. (لعلكم تتقون) المعاصي، فإن الصيام يكسر الشهوة التي هي معظم أسبابها. ورد: " من لم يستطع الباه (4) فليصم، فإن الصوم له وجاء " (5). (أياما معدودات فمن كان منكم مريضا): مرضا يضره الصوم ويعسر، لقوله: " ولا يريد بكم العسر " (6). قال: " هو مؤتمن عليه مفوض إليه، فإن وجد ضعفا فليفطر، وإن وجد قوة فليصم، كان المريض على ما كان " (7). وقال: " كل ما أضربه الصوم، فالافطار له واجب " (8). (أو على سفر). حد السفر وشرايطه في وجوب الافطار يطلب من كتابنا " الوافي " (9). (فعدة من أيام أخر). هذا نص في وجوب الافطار على المريض والمسافر، كما ورد في أخبار كثيرة، حتى قالوا: " الصائم في شهر رمضان في السفر كالمفطر فيه في الحضر،
1 - مجمع البيان 1 - 2: 271، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - العياشي 1: 78، الحديث: 175، عن أبي عبد الله عليه السلام. والآية في نفس السورة: 216. 3 - راجع: جوامع الجامع 1: 103. 4 - في " ب " و " ج ": " الباءة ". 5 - الكافي 2: 180، الحديث: 2، عن أحدهما عليهما السلام، والمقنعة - للمفيد -: 497 باب السنة في