والرضوان " (8). (أن تولوا وجوهكم) قال: " بصلواتكم " (9). (قبل المشرق والمغرب). " رد على الذين أكثروا الخوض في أمر القبلة من أهل الكتاب حين حولت، مدعيا كل طائفة أن البر هو التوجه إلى قبلتها، والمشرق قبلة النصارى، والمغرب قبلة اليهود ". كذا ورد (10).
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 585 - 586. 2 - المصدر: 586. 3 - المصدر: 586. 4 - المصدر: 586. 5 - راجع: البيضاوي 1: 211. 6 - البرهان 1: 175، الحديث: 1 و 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 586 - 587. 8 - المصدر: 590، وفيه " بصلاتكم ". 9 - المصدر: 590، وفيه " بصلاتكم ". 10 - راجع: تفسير الإمام عليه السلام: 589.
(ولكن البر من آمن): بر من آمن (بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين وآتى المال على حبه) قال: " على حبه للمال وشدة حاجته إليه، يأمل الحياة ويخشى الفقر لأنه صحيح شحيح " (1). (ذوي القربى واليتامى) قال: " ذوي قرابته (2) الفقراء برا وصدقة، وذوي قرابة النبي الفقراء برا وهدية لا صدقة " (3). وكذا قال في اليتامى. (والمسكين) قال: " مساكين الناس " (4). (وابن السبيل) قال: " المجتاز الذي لا نفقة معه " (5). (والسائلين) قال: " الذين يتكففون " (6). (وفى الرقاب) وفي