وتحمدوا الله بألسنتكم. (إن كنتم إياه تعبدون): إن صح أنكم تختصونه بالعبادة وتقرون أنه مولى النعم. (إنما حرم عليكم الميتة) قال: " التي ماتت حتف أنفها بلا ذباحة من حيث أذن الله " (3). (والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله) قال: " ما ذكر اسم غير الله عليه من الذبايح، وهي التي يتقرب بها الكفار بأسامي أندادهم التي اتخذوها من دون الله " (4). (فمن اضطر) قال: " إلى شئ من هذه المحرمات " (5). (غير باغ ولا عاد) قال: " الباغي: الذي يخرج على الامام، والعادي: الذي يقطع الطريق " (6). وفي
رواية : " الباغي : الذي يبغي الصيد بطرا ولهوا ، لا ليعود به على عياله ، والعادي :السارق، ليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرا " (7). (فلا إثم عليه) في تناول هذه الأشياء. (إن الله غفور) قال: " ستار لعيوبكم " (8). (رحيم) قال: " بكم حين أباح لكم في الضرورة ما حرمه في الرخاء " (9).
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 583. 2 - المصدر: 584. وفي " الف ": " على ما رزقناكم منها ". 3 - المصدر: 585. 4 - المصدر: 585. 5 - المصدر: 585. 6 - الكافي 6: 256، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.