الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 116 من 994

أقول : أراد - عليه السلام - أن مثل داعيهم إلى الايمان كمثل داعي البهائم ، يعني

أنهم لأنهما كهم في التقليد لا يلقون آذانهم إلى ما يتلى عليهم، ولا يتأملون فيما يقرر

1 - تفسير الإمام عليه السلام: 581، وفيه " ويغركم به ". 2 - راجع: التبيان 2: 72، ومجمع البيان 1 - 2: 252. 3 - راجع: البيضاوي 1: 209. 4 - راجع: البيضاوي 1: 209. 5 - الكافي 1: 42، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 582. 7 - راجع: الصحاح 4: 1559 (نعق). 8 - مجمع البيان 1 - 2: 254: عن أبي جعفر عليه السلام.

معهم، فهم في ذلك كالبهائم التي ينعق عليها فتسمع الصوت ولا تعرف مغزاه وتحس النداء ولا تفهم معناه. (صم بكم عمى) قال: " عن الهدى " (1). (فهم لا يعقلون). (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبت ما رزقناكم واشكروا الله) قال: " على ما رزقكم منها " (2).

التالي صفحة 116 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...