سباع ضارية، حافظة عليكم أنعامكم، لئلا تشذ (5) عليكم خوفا من افتراسها لها " (6). (وتصريف الريح) قال: " المربية لحبوبكم، المبلغة لثماركم، النافية لركود الهواء والاقتار (7) عنكم " (8). (والسحاب المسخر) قال: " المذلل الواقف " (9). (بين السماء والأرض) قال: " يحمل أمطارها ويجري بإذن الله ويصبها حيث يؤمر " (10). (لآيات لقوم يعقلون) قال: " دلائل واضحات لقوم يتفكرون فيها بعقولهم " (11). (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا) من الأصنام والرؤساء الذين
1 - في المصدر: " تقضيكم " من تقضى الشئ بمعنى فنى وانصرم ولكن ما في المتن أوفق بالعبارة. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 575 - 576. 3 - المصدر: 576. الوهد: الأرض المنخفضة. والتل من التراب: قطعة منه أرفع قليلا مما حولها والجمع: تلال. والتلعة: ما انهبط من الأرض ومسيل الماء. وفي المصدر: القلاع بدل التلاع. والقلاع - بضم القاف - الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء وقشر الأرض يرتفع عن الكمأة فيدل عليها. " راجع: القاموس المحيط ". 4 - المصدر: 576. 5 - في: " ألف ": " يشذ " وفي المصدر " تشد " بالدال المهملة. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 576. 7 - كأنه جمع القتره بمعنى الغبرة أي: يذهب الأغبرة والأبخرة المجتمعة في الهواء الموجبة لكثافتها وتعفنها.