قبلتك)، لان المعاند لا تنفعه الدلالة (وما أنت بتابع قبلتهم). قطع لأطماعهم. (وما بعضهم بتابع قبلة بعض) لتصلب كل بما هو فيه. (ولئن اتبعت أهواءهم من بعدما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين). من قبيل: إياك أعني واسمعي يا جارة. (الذين آتيناهم الكتب) يعني: علماءهم (يعرفونه): يعرفون محمدا بنعته وصفته ومبعثه ومهاجره وصفة أصحابه في التوراة والإنجيل (كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون). (الحق من ربك) قال: " أنك الرسول إليهم " (3). (فلا تكونن من الممترين): الشاكين. (ولكل وجهة): ولكل قوم قبلة وملة وشرعة ومنهاج يتوجهون إليها (هو موليها): الله موليها إياهم (فاستبقوا الخيرات): الطاعات، وفي رواية: " الولاية " (4). (أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا) قيل: أينما متم في بلاد الله يأت بكم الله إلى المحشر (5). وورد: " إنها نزلت في أصحاب القائم، وإنهم المفتقدون من فرشهم ليلا
1 - في " ج ": " عمم ". 2 - البيضاوي 1: 198. 3 - الكافي 2: 283، الحديث: 16، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4 - الكافي 8: 313، الحديث: 487، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - البيضاوي 1: 199.
فيصبحون بمكة، وبعضهم يسير في السحاب نهارا، نعرف اسمه (1) واسم أبيه وحليته