الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 103 من 994

" وسمائه " ليست في المصدر. 3 - شواهد التنزيل 1: 92. 4 - آل عمران (3): 110. 5 - في المصدر: " وهم الأمة الوسطى "، وفي نسخة " ألف و " ج ": " وهم الأئمة الوسطى ". 6 - العياشي 1: 63، الحديث: 114، والبرهان 1: 160، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - في المصدر: " متبعي محمد ".

كان هوى أهل المدينة في بيت المقدس، أمرهم بمخالفتها والتوجه إلى الكعبة، ليتبين من يوافق محمدا فيما يكرهه، فهو مصدقه وموافقه " (1). (وإن كانت لكبيرة) يعني

الصلاة إلى بيت المقدس في ذلك الوقت ( إلا على الذين هدى الله ) وعرف أن الله يتعبد

بخلاف ما يريده المرء، ليبتلي طاعته في مخالفة هواه (وما كان الله ليضيع إيمانكم) يعني صلاتكم. قال: " نزلت حين قال المسلمون: أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ما حالنا فيها وحال من مضى من أمواتنا؟ قال: فسمى الصلاة إيمانا " (2). (إن الله بالناس لرءوف رحيم). (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضها). قال: " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاث عشرة سنة بمكة، وتسعة عشر شهرا بالمدينة، ثم عيرته اليهود، فقالوا له: إنك تابع لقبلتنا، فاغتم لذلك غما شديدا، فلما كان في بعض الليل خرج يقلب وجهه في آفاق السماء، فلما

التالي صفحة 103 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...