" وسمائه " ليست في المصدر. 3 - شواهد التنزيل 1: 92. 4 - آل عمران (3): 110. 5 - في المصدر: " وهم الأمة الوسطى "، وفي نسخة " ألف و " ج ": " وهم الأئمة الوسطى ". 6 - العياشي 1: 63، الحديث: 114، والبرهان 1: 160، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - في المصدر: " متبعي محمد ".
كان هوى أهل المدينة في بيت المقدس، أمرهم بمخالفتها والتوجه إلى الكعبة، ليتبين من يوافق محمدا فيما يكرهه، فهو مصدقه وموافقه " (1). (وإن كانت لكبيرة) يعني
الصلاة إلى بيت المقدس في ذلك الوقت ( إلا على الذين هدى الله ) وعرف أن الله يتعبدبخلاف ما يريده المرء، ليبتلي طاعته في مخالفة هواه (وما كان الله ليضيع إيمانكم) يعني صلاتكم. قال: " نزلت حين قال المسلمون: أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ما حالنا فيها وحال من مضى من أمواتنا؟ قال: فسمى الصلاة إيمانا " (2). (إن الله بالناس لرءوف رحيم). (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضها). قال: " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاث عشرة سنة بمكة، وتسعة عشر شهرا بالمدينة، ثم عيرته اليهود، فقالوا له: إنك تابع لقبلتنا، فاغتم لذلك غما شديدا، فلما كان في بعض الليل خرج يقلب وجهه في آفاق السماء، فلما