(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون). لعل المراد بالأمة هناك الأنبياء، وهنا أسلاف اليهود والنصارى، أو الخطاب هناك لليهود، وها هنا لنا، فلا تكرار. (سيقول السفهاء من الناس) يريد المنكرين لتغيير القبلة، وفائدة تقديم الاخبار به توطين النفس وإعداد الجواب. (ما ولهم): ما صرفهم (عن قبلتهم التي كانوا عليها) قال: " يعني بيت المقدس " (4). (قل لله المشرق والمغرب) قال: " يملكهما. وتكليفه التحول إلى جانب، كتحويله لكم إلى جانب آخر " (5). (يهدى من يشاء إلى صرط مستقيم). " هو مصلحهم ومؤديهم بطاعته إلى جنات النعيم، أية جهة يعرف صلاحكم في استقبالها، في أي وقت يأمركم به ". كذا ورد (6).
1 - كذا في النسخ، ولعل الأصح: " نخلص له ". 2 - آل عمران (3): 67. 3 - راجع: البيضاوي 1: 194. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 493 - 494، ومجمع البيان 1 - 2: 222 - 223. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 493 - 494، ومجمع البيان 1 - 2: 222 - 223. 6 - المصدر: 493، والاحتجاج 1: 44، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام.
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا) القمي: أئمة عدلا وواسطة بين الرسول والناس (1). (لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) يعني يوم