1 - الكافي 1: 415 - 416، الحديث: 19، والعياشي 1: 62، الحديث: 107، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - العياشي 1: 62، الحديث: 107، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - مجمع البيان 1 - 2: 218، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - الكافي 2: 14، الحديث: 2، ومجمع البيان 1 - 2: 219، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - الكافي 1: 422 - 423، الحديث: 53، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - راجع: البيضاوي 1: 194.
يشاء (ولنا أعملنا ولكم أعملكم) فلا يبعد أن يكرمنا بأعمالنا (ونحن له مخلصون): موحدون، نخلصه (1) بالايمان والطاعة دونكم. (أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله) وقد نفى الله عن إبراهيم اليهودية والنصرانية، حيث قال: " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا " (2). (ومن أظلم ممن كتم شهدة عنده من الله) إنكار، قيل: يعني لا أحد أظلم من أهل الكتاب، حيث كتموا شهادة الله لإبراهيم بالحنيفية، والبراءة من اليهودية والنصرانية، أو منا لو كتمنا هذه الشهادة، وفيه تعريض بكتمانهم شهادة الله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة في كتبهم وغيرها (3). (وما الله بغافل عما تعملون) وعيد لهم.