الحمد لله على نعمائه والشكر لله على آلائه فأنزل الله: " ولسوف يعطيك ربك فترضى ".
11 ـ في مجمع البيان وعن الصادق (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على فاطمة (عليها السلام) وعليها كساء من ثلة الابل (1) وهى تطحن بيدها وترضع ولدها فدمعت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما ابصرها فقال: يا بنتاه تعجلى مرارة الدنيا بحلاوة الاخرة فقد انزل الله على " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وقال الصادق (عليه السلام): رضا جدى ان لا يبقى في النار موحد.رب رضيت.
13 ـ وروى العياشى باسناده عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله: الم يجدك يتيما فآوى قال: فردا لا مثل لك في المخلوقين فاوى الناس اليك ووجدك ضالا اى ضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم اليك ووجدك عائلا تعول اقواما بالعلم فأغناهم الله بك وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من على ربى وهو اهل المن.