ان رجلا من الانصار كان لرجل في حائطه نخلة فكان يضر به فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعاه فقال: اعطنى نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فسمع ذلك رجل من الانصار يكنى ابا الدحداح فجاء إلى صاحب النخلة فقال: بعنى نخلتك بحائطى فباعه فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلا بحائطى قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تعالى على نبيه: " وما خلق الذكر والانثى * ان سعيكم لشتى * فأما من اعطى " يعنى النخلة " واتقى * وصدق بالحسنى " بموعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فسنيسره لليسرى " إلى قوله تردى.
10 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم في قوله: " فأما من اعطى * واتقى وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " قال: نزلت في رجل من الانصار، كانت له نخلة في دار رجل آخر وكان يدخل عليه بغير اذن فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله لصاحب النخلة: بعنى نخلتك هذه بنخلة في الجنة،