بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله قال: اكثروا من قرائة سأل سائل فان من اكثر قرائتها لم يسأل الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله وأسكنه الجنة مع محمد ان شاء الله.امرتنا عن الله ان نشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله، وأمرتنا بالجهاد والحج و الصوم والصلوة والزكوة فقبلناها ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فعلى مولاه، فهذا شئ منك أو أمر من عند الله؟ فقال: لا والله الذى لا اله الا هو ان هذا من الله فولى النعمان بن الحارث وهو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله وانزل الله تعالى:
سأل سائل بعذاب واقع.
5 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية على ليس له دافع " ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله).