رأسه، فقال: سبحان ربى الاعلى.
57 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سفيان بن السمط قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) اذا اراد الله عزوجل بعبد خيرا فاذنب ذنبا تبعه بنقمة ويذكره الاستغفار واذا أراد الله عزوجل بعبد شرا فاذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به (1) وهو قول الله عزوجل: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون بالنعم عند المعاصى.قال عز من قائل فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت
60 ـ في تفسير العياشى عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى جعفر (عليه السلام) كتب أمير ـ المؤمنين (عليه السلام)(2) قال: حدثنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان جبرئيل حدثه أن يونس بن متى (عليه السلام) بعثه الله إلى قومه وهو ابن ثلاثين سنة وكان رجلا تعتريه الحدة (3) وكان قليل الصبر على قومه والمداراة لهم، عاجزا عما حمل من ثقل حمل أوتار النبوة وأعلامها وانه يتفسخ تحتها كما يتفسخ البعير تحت حمله (4) وانه اقام فيهم يدعوهم إلى الايمان بالله و التصديق به واتباعه ثلاثا وثلاثين سنة، فلم يؤمن به ولم يتبعه من قومه الا رجلان اسم احدهما روبيل والاخر تنوخا، وكان روبيل من أهل بيت العلم والنبوة والحكمة وكان قديم الصحبة ليونس بن متى من قبل أن يبعثه الله بالنبوة وكان تنوخا رجلا مستضعفا