كالسفافيد (1)
51 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود " قال: يكشف عن الامور التى خفيت، وما غصبوا آل محمد حقهم " ويدعون إلى السجود " قال: يكشف لامير المؤمنين (عليه السلام) فتصير اعناقهم مثل صياصى البقر، يعنى قرونها فلا يستطيعون ان يسجدوا وهى عقوبة، لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله: " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال: إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون.ما يعنى بقوله عزوجل " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال وهم مستطيعون.
55 ـ وباسناده إلى محمد بن على الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال: تبارك الجبار ثم اشار إلى قدمه فكشف عنها الازار قال: " ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال: افحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر شاخصة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون.